الشيخ حسن المصطفوي

152

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ ا للهُ حَلالًا طَيِّباً ) * - 2 / 168 . * ( كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ) * - 14 / 24 وفي الكلام : * ( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ) * - 22 / 24 . * ( كَيْفَ ضَرَبَ ا للهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ) * - 14 / 24 . * ( إِلَيْه ِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ) * - 35 / 10 وفي الإنسان : * ( وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ ) * - 24 / 26 . * ( ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ ) * - 4 / 3 . * ( سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ ) * - 39 / 73 وفي الجزاء : * ( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ ) * - 13 / 29 وفي الحال والحياة : * ( وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّه ُ حَياةً طَيِّبَةً ) * - 16 / 97 فالطيب في الصعيد هو التنزّه عن القذارة . وفي الرزق هو الحلَّيّة والمطلوبيّة واللَّذة : وفي الشجر هو الإثمار والسلامة والانبساط . وفي الكلام هو التماميّة والصدق والإفادة . وفي الإنسان كونه على صراط الحقّ وبرنامج مطلوب إلهىّ ومرغوبا اليه . وفي الحياة على عيش معتدل . وفي صراط مستقيم . فالطيب في كلّ مورد بما يناسبه . ويتّضح من موارد استعمال المادّة في كلام اللَّه تعالى أمور : 1 - . * ( مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّه ُ حَياةً طَيِّبَةً ) * - 16 / 97 الحياة ضدّ الموت ، وهو تداوم العيش للإنسان على ما هو حقه ، ولمّا كان الإنسان ذا جنبتين وفيه جهة بدنيّة ، وجهة روحيّة ، فلا بدّ من لحاظهما وتأمين جانبيهما معا . وحركة البدن وقواه في مجريه المعتدل من دون انحراف ، وسلوك الروح